Rustin Spencer Cohle

“I think human consciousness is a tragic misstep in human evolution. We became too self aware; nature created an aspect of nature separate from itself. We are creatures that should not exist by natural law. We are things that labor under the illusion of having a self, a secretion of sensory experience and feeling, programmed with total assurance that we are each somebody, when in fact everybody’s nobody. I think the honorable thing for our species to do is deny our programming, stop reproducing, walk hand in hand into extinction, one last midnight, brothers and sisters opting out of a raw deal.” Rustin Spencer Cohle

13/06/2012

و عنيكي سكة سفر





و عنيكي سكة سفر .. في الصحرا و الواحة
و الشوق و دنيا السهر .. لا نوم و لا راحة 

ولا النجوم السود .. بينادوا ع الموعود
و انا اللي خدني الغزل ع الجنة طوالي
و شربت نهر العسل، و غزلت موالي
و سهرت فيكي الليل .. و الناس تقول يا ليل
و رجعت سكة سفر .. ف الصحرا و الواحة
في عنيكي

و انا بقول يا ليل .. و لكل عاشق ليل
يا جنة الملتقى مين فات سأل عنّا
و مين عطف بعدنا ع الورد يا جنة
من لحظة كنا سوا .. و العشق كان تباريح 
و رجعت سكة سفر .. ف الصحرا و الواحة
في عنيكي

احمد فؤاد نجم .. و عنيكي سكة سفر - زياد سحاب - مدحت صالح

بهية البراوية - سعاد حسني



كان .. لينا جارة مزعجة .. بتبيع .. حلبة محوجة
هوايتها، اخبار البيووت ..فٌلان مجاش و فلان ايه جه
بصراحة كنت .. انا كنت محبهاش
تعدي جنبي كنت .. ابدا محييهاش
بتندهلي و انا اخر طناش ..
اسمعها بتقول للجيران متشنجة ..
البت بهية دية براوية ..
بهية البراوية ايوة بهية البراوية ..
انا بهية البراوية اينعم .. مبقولش لأ خليك مكاني يا محترم
مش بردوا احسن نقتصر، بدل ما نضرب بالقلم؟
رقصني يا فُللي..

بس ... راجل، شنباتة مبرمة .. شيبة و هيبة و معلمة
و يا عيني .. بيعاكس البنات .. شوف الهيافة المؤلمة
جاي اسم الله عليه، يسبلي في عنيه
قل لته بقولك ايه انت هتخيلني ليه
و اديته درس بميت جنيه
سمعته بيقول للي جنبة بهلضمة
البت بهية دية براوية ..
بهية البراوية ايوة بهية البراوية ..
انا بهية البراوية اينعم .. مبقولش لأ خليك مكاني يا محترم
مش بردوا احسن نقتصر، بدل ما نضرب بالقلم؟
رقصني يا فُللي..

بس .. ناس من حارتنا بقكم غُناي .. فُريرة سكنوا في حي هاي
و ليلاتي في البارتي كبار و صغار .. و يقولوا تشاو و يقولوا باي
و انا لا اعرف اتقصع زيهم .. ولا اجاري تعويجة ضبهم
و لا دمي يهضم جَوهم
و لا اروحلهم تقوم عيلتنا تقول يا بااي
البت بهية دية براوية ..
بهية البراوية ايوة بهية البراوية ..
ايوة بهية البراوية ..


كلمات اغنية بهية البراوية
صلاح جاهين - سعاد حسني
فيلم المتوحشة 1979

كلاكيع 12


الأنانية نسبية .. ربما حالها حال الكثير من الأشياء؟ ربما الأنانية ليست في حد ذاتها انانية بما تحمل الكلمة من معاني تتخللها القوة، ربما في الأنانية ضعفُ شديد او الم اشد..

تبدو الأنانية حماقة وربما تبدو اعتداء على حقوق الأخرين، تبدو الأنانية اشياءا كثيرا، مثلما تبدو كل الأشياء التي اعتدنا ان نسميها بأسماء قبيحة و نضيف قُبح الى مرادفاتها و معانيها، ربما ان المعاني و المفردات اقبح كثيرا من كل احاسيس اللغة.

بعض الأشخاص، نود لو ان نمتلكهم مدى الحياة، غير مبالين بمدى وضاعة الحياة ككل، غير مبالين بمدى الألم الذي ربما سيعانونه ان حققوا امانينا في البقاء، غير مبالين ان كان في وجودهم سعادتهم ام سعادتنا ام تعاسة كلينا.

يجب الا يرحل ابي، يجب حقا الا يرحل، يجب ان استخلق طريقا يمنعه من الرحيل، ربما يجب ان يظل موجودا حتى و ان لم يكن معي، ففيه اخر بقايا من كياني البريء، لا يجب ان يرحل آخذا معه ما تبقى من قديمتي الحبيبة .. يجب الا يرحل تاركا ذاتي تنخر ذاتي، يجب ان يبقى حائلا بيننا بقديمتي التي فقط تتجلى معه.

اعرف ان في طلبي بقاءه انانية، و اعرف ان هذا لا يعنيني بالمرة، و اعرف ان انانيتي اقوى بكثير من التفكير في ان كان يود هو البقاء، ان كان يستطيع ان يحمل قديمتي لتلك السنين القادمة، لا اعرف حتى ان كان يريد .. ربما سيصيبه النسيان يوما، ربما وقتها سينسى قديمتي في مكان ما، و لا يرى غير قُبح ذواتي الجديدات، لا يهم!! اعتقد سأحاول ان ارجع اليه قديمتي وقتها؟ لست ادري ان كنت سأمتلك وقتها القدرة على تحمل نسيانه او مساعدته على تذكر اين فقد قديمتي .. لا يعنيني هذا ايضا، اظن ان ما يعنيني فقط هو احساس الأمان بوجوده ووجود قديمتي في ثناياه و دواخل عقله و قلبة اللذان طالما رآياني تلك البريئة الفريدة.

يجب الا يرحل، لئلا اتوقف عن الكتابة، لئلا تتجلي اما عيناي ضعفاتي الشديدة، لئلا تتساقط كل اقنعة القوة تلك التى يلبسني اياها وجوده من حولي، لئلا يخترقوني جميعا في غيابه الذي سيطول وقتها، يجب الا يرحل لئلا تمتد اياديهم عابثة بقرارات وجودي و قلمي .. يجب الا يرحل لأن هذا واجبه، لأن تلك البريئة و "القوية" هي صنعة يداه، لا اظنه بعد آن الآوان لينفخ في دميته الجميلة نسمات حياتية تُحييها استعدادا لرحيله!!

مرارا كثيرة تفاقمت انانيتي في بقاء بعض الأشخاص، لم يكن مقدرا لصديقي البقاء، اعرف انني ارغمته، ربما استثرته، ربما قهرته، لكنه لم يكن يوما ليبقى كثيرا، لهذا اخشى كثيرا من تخلصي من انانيتي، وقتها ربما سيرحل والدي اسرع .. لا يهم ان كان سيبقى مرغما، سيرحل حتما لا مفر، لذا، ما العيب من ان اقهره بقاءاً؟ هو سيرحل رغم قهري في كل الأحوال، لذا لا ارى في قهري حرجا، ربما ان تعرف الى وحدتي سيبقى؟ اعرف انه يعرفها .. اعرف انه مُتيقنا انه الوحيد الذي يحوي قديمتي و يهواها مثما افعل .. اظنه سيبقى؟ نعم سيبقى .. لن يقدر ان يقهرني و يقتلها هكذا .. اعرفه يحبني كثيرا .. لذا سيبقى.

كلاكيع 3


ربما ان كل الأشياء ليست في اماكنها الطبيعية، ربما ان بعض من تفكيري قد اُخذ الى مكان ما من ذلك الكوكب و اعتزلني قليلا، او ربما ان يدي تلك ليست في موقعها الأول، او ان ساقاي ليسا من المفترض ان يتخذا تلك الوضعية، ربما لون عيناي قد تغير قليلا! او ان شعري قد انسدل وقد اردته ملموما؟ ربما ان تلك الخطوط الحمراء في جسدي ليست دليلا على حساسيتي لمكونات المياه، ربما ليس من المفروض ان اكون حساسة لمكونات المياه؟ ربما ليس من المفروض ان اكتب، انا لست بكاتبة في الأصل، ربما لست بجميلة ابدا، هم فقط يقولون اني جميلة .. و لكني اظن ان قلبي مازال في مكانه؟ جاثما على كل تلك الأفكار و رافضا محاولتي للفكاك، رافضا محاولاتي الضعيفة للهرب، على الأقل بحثا عن تفكيري المنفي من ذلك العقل حتى اعجزه عن العمل!!!

ربما ان اكواب القهوة الكثيرة المُتراصة و التي لم انهي ايا منها هي الدليل الوحيد انني مازلت نائمة، ان لم يفيقني الكوب الأول حتى نصفة فذلك مدعاة لأحضار الكوب الأخر، ربما ان الأكواب التالية ستعمل على افاقتي بصورة محترفة اكثر من تلك الأكواب الأولى الضعيفة، او ربما انني لم اعد استفيق من الكافيين في اكواب القهوة.

او انني اظن ان البعض الهارب من تفكيري هو نفسة البعض المسئول عن افاقتي و انني يجب حقا ان استفيق لكي استطيع البحث عنه و ارجاعه من رحلتة الأختيارية في فضاء مجرة غرفتي .. لست ادري كيف سأستفيق ان لم تصل اليه اكواب القهوة، لذا قررت الا اشرب اكواب القهوة و ان ارميها في الهواء عل اي منها يصطدم ببعض تفكيري العالق في فضاء غرفتي، لربما يستفيق و يعود؟

19/04/2012

اغتصاب جماعي يومي مُتجدد ...


النوت دي الفاظها خارجة، بس مش اخرج من انها حقيقة ... بالتالي فـ اللي مش عاجباه كلامها، يطلع برة.
النوت دي هي تجميع لكل الكلام الممتع اللي بسمعة في شوارع القاهرة طول ما انا ماشية، انا بس فكرت اكتبهم يمكن في رجالة اعرفهم او اشباه رجالة شايفيين ان المعاكسة مداعبة لطيفة او ان لبس البنات هو السبب او السفالات الأعلامية المتعارف عليها..
حبيت بس اشوف هل الكلام ممكن يفرق مع التطنيش العام في رجالة و ستات مصر لما بيشوفوا واحدة حد بيطلع دين اللي خلفوها في الشارع .. انا بقى مش هقعد اقولكوا انتوا عارفين شكل لبسي ايه او انا بمشي كويس عشان طظ يعني مش مضطرة البس اصلا لبس يعجب المتُحترش الحيوان او اللي المفروض يبقى راجل او ست عندها شرف و لما يشوفوا حاجة زي دي ميسكوتوش

بز*** حلوة
هزي هزي
طويل على فكرة
عاوز احطه
شر**** حلوة
نفسي اشدك من بز***
نفسي اشدك من شعرك
ك** حلو؟
عاوز انـ**
لو عديتي من هنا تاني هنيـ**
بتعرفي تُمصي؟
بتاعي واقف
وسط بيتنطط
هحطة
طـ*** جامدة على فكرة
رجليكي حلوة
هبوس صوابع رجليكي
تعالي و هحطة براحة

ده الكلام الرومانسي الجميل اللي بيتقال في كل حتة، و اللهي ماشية في شبرا، مصر الجديدة، على سلالم المترو، في الزمالك، في وسط البلد، مصر مليانة عالم قذرة الحقيقة ..

دول بقى غير المرات اللي بنتعرض فيها لوصلة ميكينج سكس كاملة، بمعنى ان في "بني ادم" مريض يفضل ماشي ورا واحدة ويقعد يقولها بالتفصيل ازاي بيحلم يغتصبها مثلا، و الخطوات المُبهجة اللي هيقوم بيها في سبيل تحقيق الفعل ده و لو هي بُصت وراها طبعا يقوم يحوّد او يبعد و لما يطمن انها ماشية و مش هتطلع عين اهلة يكمل وصلة السرير الرخيصة..

ده غير بقى لما واحدة تكون مناشية و تلاقي واحد علا حسة و قال لواحد تاني واقف في مسافة ابعد كتير: "في واحدة جايالك قابل" و لما البنت بقى ميبقاش في اي طريق تحود منه و تضطر تمشي لغاية الحيوان التاني، تسمع نفس الوصلة من الحيوان التاني مع ضحكات لطيفة من الشعب المستهبل المتلقح في الشوارع..

ده غير لما واحدة تكون واقفة في المترو و يقسم عليها تلات اربع عيال اد عيالها مثلا و البشرية بردوا تبقى واقفة تُمارس تنبلة لا مثيل لها.
ده غير بردوا المترو و الأتوبيسات حتى طابو تذاكر المترو اللي جنبه الجامع الفشيخ بتاع المحطات، و الناس اللي بتلزق بمنتهى الصفاقة و الجرآة ولا اكنه مكان عام و مفتوح ومفضوح و الناس ممكن تتفرج عليهم عادي اكنهم بيشوفوا فيلم بورن.

حاجة كمان مهمة، شد الشعر و التقفيش .. اعتقد ان عدد المرات اللي صدري اتمسك من اهل مصر، تعادل مثلا ربع عدد المرت اللي نزلت فيها الشارع....

ده غير ضرب المؤخرات، احيانا بحس اني مش ماشية في الشارع و اني قاعدة في سرير كبير و في ناس بتبدل عليا..

ده غير اني مرات كتير بالليل ممكن حد يمشي ورايا و ادخل محل استنجد بيه يقولي و انا مالي، زي بالظبط اللي حصل من اربع سنين في عرض الشارع ولا حد عبرني عادي يعني، ولا حتى حد رضي يشهد..

طبعا انا عن نفسي بضرب و بتخانق عادي يعني، بس مهما عملت يعني، من الأخر، الكلام ده في منتهى المرض، بيأذي الودن و يدمر الأحساس فترة، الواحدة بتحس بأختراق لمنطقة فراغها و هي ماشية في الشارع، بحس اني من اول الشارع لأخرة بيتمارس عليها عملية اغتصاب جماعي.

المشكلة مش في المتحرش بس، في الناس اللي بتتفرج، ايه كمية اللامبالاه دي، انا مبستناش حد ياخدلي حقي، بس لو سحبت نطع رُحت بيه القسم، محدش هيشهد اصلا..
في مرات كتير ببقى طالعة من المترو متّحَرّشَة و يجي واحد يضربني، وواحد يمسك صدري وواحد يسمعني فيلمة المثير لدرجة مرة وقفت ف نص الشارع اشتم و خلاص، كنت انا نفسي حاسة اني مجنونة L

مش عارفة في حد ممكن بعد ما يقرا الكلام ده يهز طولة و لو شاف واحدة بتتعاكس ميسكوتش ولا لأ L
انا عاوزة لما اسحب اي حيوان من دول القسم الاقي حد يشهد، عاوزة لما اي بنت تسمع ان في بنات غيرها اخدوا اللي ضايقهم القسم يتعلموا يعملوا كدة، يمكن ساعتها الخرابة اللي اسمها بلد اللي احنا عايشيين فيها تسن قوانيين محترمة ضد التحرش، مش تفكر اصلا انها تلغيها ..

ملحوظة: انا ناس كتير تعرف عني اني بطلت اخرج، و ناس عاشت الدور بقى تقولي متبقيش ضعيفة و الكلام السخيف ده، الأسوأ بقى اني بطلت امشي مع والدي في الشارع او مع اخويا الصغير، لأن بمنتهى السفالة هتبهدل بردوا معاهم .. ساعتها ايه اللي هيحصل؟ خناقة.؟ فشخة؟ احراج.؟ و على ايه .. انا بطلت كل ده ببركة الشارع المصري و بركة امثال عزة القرف.

اخر ملحوظة: اي حد هيعلق تعليق ظريف على النوت .. انا همسحة من عندي حتى لو كانت صداقتنا قوية و الحوارات دي .. نقطة.

اخر ملحوظة نمرة اتنين: لو قريت النوت عند حد من صحابك، متعمليش آد بعد اذنك و محدش ينشر النوت غير لما يسألني، اللي قرا النوت اكيد قراها للسطر ده، من اقل الزوقيات متنشرش حاجة صاحبها رافض، اللي بقى مقراش النوت للأخر و بينشرها فده انا اسفة حمار .. شكرا.

اخر ملحوظة نمرة تلاتة: النوت مش مكتوبة عشان اصعب على حد، واضح جدا من كلامي اني ارجل من تلات ارباع الرجالة اللي منكم، ايوة منكم انتوا اللي بتتفرج على اي واحدة بتُنتهك في الشارع، وواضح للبنات اني اشجع من كتير منهم و اتمنى كلهم يبقوا زيي و يجرجروا الكلاب دول في الشوارع و يبهدلوهم، فأرجوكم، اي واحد ميعرفنيش انا مش هرد على رسايل من نوعية انا اسف و قلبي معاكي .. قلبك في قفصك الصدري الحقيقة و متعزونيش في نفسي انا 
جزمتي لسة في رجلي و شبشبي الزنوبة يقدر يطرقع على اجدع شنب فرخة ..

01/03/2012

حلِمْتُكِ عيناكِ مقامان للأولياء .. حسين البرغوثي





حلِمْتُكِ...عيناكِ مقامان للأولياء

مقامٌ يزارُ وفاءً للنذورِ
ويشعلُ فيهِ السراج بزيت الطقوسِ
وآخر يطفو على الماء
في حلمي ويضيء لي الأشياء

يُذهلني الحب في الحالين
حين يزور وحين يُزار
كأنكِ صيغةٌ عليا لما ضاع مني
ويرجع لي حين ينكشف الستار

حلِمْتُكِ...عيناكِ مقامان للأولياء
و يداك درج من القرميد
اصعده فيكسرني
و يُسقط جسمي زجاجا
و يُصعد روحي عطورا
و بعض الصعود عروج
و بعض الصعود انهيار

و لم يرك الكل رؤيايَ
ليس على الأعمى حرج
و بعض العيون رماد
و بعض العيون انبهار

حلِمْتُكِ...عيناكِ مقامان للأولياء
و شعرك كان سماء زجاج مُعشق
لا يُحس و لا يُمس
و يُشعل الأرض و لم تمسسه نار
نُورهُ الحدس
و امسح عينيا بالحب حتى اراه
و يجلو عماي
و بعض العيون مرايا
و بعض المرايا غبار


حسين البرغوثي

29/02/2012

المنتهى .. 2


الإنتظار: تذاكر ملقاة بداخل محفظة نقودك، بنطلون، علم، تي شيرت، مكالمة تليفون تأكيدية على محمود.. هتافات مثيرة لصداع والدتك في ارجاء المنزل .. و حذاءك الرياضي.

الحماسة: كل الهُتاف، كفوف مُتشابكة، موجات من اجساد مُتراقصة، كل الحماسة هي صوت .. هُتاف .. و امل..

التحدي: التحدي هو امل بنصر قريب، او بعيد .. التحدي قوة و الأمل مطلق القوة .. تحدي الموت، و تحدي الحياة معا .. فالحياة في تحديها اقوى من الموت .. فالموت هائن في لحظات كثيرة ..

القلق::نظرات مُتسارعة من هول موقف غامض، تتلمس وصولاَ لكل من حولك، تتسائلون ولا من مجيب سوى اصوات عالية ليست كذلك الهتاف، شكوك بإن هناك شيئا ما، حدث ما .. هلعُ ما

الهلع: اليقين بأن هناك شيء ما لا تعرفه، نحن نخشى المجهول، المجهول المطلق، نحن نهلع من لقائنا بالمجهول، نبضات قلب متسارعة، قُتلت الحماسة، و لم يمُت الأمل، محاولات الفهم فاشلة امام محاولات النجاة، اسوأ ما في الهلع هو خيبة الأمل، اسوأ ما في الهلع هو الصدمات، الهلع شلل عن التفكير لأن المستحيل اصبح ممكن، و المجهول يقف ماردا امام عينيك .. احقر من الهلع .. نهايتة.

الحياة: هي كل الإشتياقات المارة امام عينيك في لحظات الموت، هي الحبيبة و الأم و الأطفال، هي الليالي الطويلة و القصيرة، هي نشوة لقاء و الم و بكاء، هي كل شيء، كل ما تخشاه و تخشى عليه، كل الأمل و الملل و الخوف و الإيمان، دعاء نجاة لست واثق من تأثيرة، سلاح و ارض .. هي كل دفاعك .. لا يجب ان تموت الأن، ليس مقدرا ان تموت الأن .. لن تموت الأن .. ستعود حتما .. و لكنك رغما عنك .. تموت .. و الأن.

الموت: امُك الباكية.. و غرفتك التي ستبقى فارغة ابدا .. ان كانت لديك غرفة .. و لكن حتما، كان لديك اُم.

انت: مٌلقى بإهمال و احتقار في بُعد ما من الكون .. حولك حيوانات بشرية، تظن انها في نفس البٌعد من الكون، و لكنهم اقصى ما يكون، ليسوا بشرا .. او ربما انت لست بشرا؟؟؟ المؤكد .. انك لا تتشابه و اياهم..

هم : قوادين في اشكال انسانيه، هاربين من جحيم احمر، تطاردهم شرورهم اينما حلّوا، فيأبون الا يحيلوا الحرية الي جحيم .. هاربين من شياطين وجودهم في حياة اخرى .. الموت لهم و منهم .. طعنات في قلب المارد لن توقفهم .. طعنة في كل قلب، حرق الجيف بشمس الحرية.

النهاية: هم يتراقصون .. نحن ننتحب .. و انت لم تعُد هنا

الرجال: مازالوا هناك .. في الهوة بين الموت و الحياة، يعيدونك للحياة، تمسك بالأمل .. لا تترك رقبة المارد .. ففيه حياتك..

انا: انتحبك يا عمري الذي لا اعرفة

02/02/2012

الــــــــــــمنــتهــى

 

اللهفة: اثداء تتقافز مُسرعة نحو المأمول، بشرة بيضاء لبنية تتراقص متشاجرة مع من محيطها و هي تسارع بالوصول، فقط النظر اليهم مُشكلين تلك المساحة البيضاء تحت رقبتي في محاولات الركض تلك .. رؤية اللهفة..

الولع: هو كل الرجال، كل العيون، كل اصابعهم الطويلة، كل شعيرات ذقونهم التي تتمتم اصوات منزعجة عند محاولات اظافري مداعبتها، صدر عريض، او صدر مكتنز دافيء، كل الرجال .. كل اصواتهم الخشنة و الناعمة .. تلك الأذرع، تلك السيقان .. تلك الأعضاء الألهية بين السيقان، الرجال .. منتهى الوجود .. هم الولع.

الشهوة: كل الكتابة، القراءة، كل العيون المتلهفات، كل الرضا عن لهفة العيون، كل الفرح، كل الألم .. كل الإنتصار و الإنكسار و المحرم .. كل التوق الى المحرم، كل ما يقود الى الإيمان بألا محرم، الغوص فيه، ما المحرمات؟؟؟ معتقدات .. و ليست مطلقات .. الشهوة .. شهوة المعرفة ..

العفوية: الكلمات، اللمسات، كل ما ماهو مثير، طفولي، ناضج، كهل، كل ما هو هناك، يأبى ان يظل حبيس دواخلك، كل ما يبهجك، يُندّمك، يقتلك .. كل ما هو حقيقي، اولي، خام .. القبلة .. عفوية.

الغفلة: .. مابين الهوى و ما بين ادراكة، ما بين الإصرار و الإستقلالية و بين التواكل و الإعتمادية و التهاون، ما بين وجودك المطلق وحيدا، و بين انتهاءك الى احدهم، الغفلة .. انتهاء الهوى..

الحسرة: اي الم، ليس حسرة .. الحسرة ألم من الألم .. اجترار الم اقوى من الم .. اشتياق لمرار .. بعد مرارا اقوى..

الطمأنينة: ذراعيه..

الخوف: هجران، الخوف عُري .. الخوف .. ان اراني و ان تراني .. كما انا.

الموت:  هي ماتت

الإنتحار:ان تكرههم .. او تكرهك.

انا: ابي .. و حزنه.

انا: .. اجمل النساء و اقبحهن، اثارة الرجال و تعففهم، لعنة اسطورية، هوي غجري، غباء انثوي ,, ظلم قاهر .. اكرهني.

29/01/2012

يا حلو .. اميمة الخليل



كل يوم بتقل لي شي .. شي حلو
بتخليني حس كل شي حلو .. و انا الحلو.. يا الحلو
ما بعرف كيف بدي ضيف شي حلو ع الحلو
يا حبيبي فيا قلك اني بحبك يمكن هيدا هو الحلو

كل يوم بتخلقلي شي .. شي حلو
بتخليني عيش كل شي حلو .. و انت الحلو .. يا حلو
ع بالي زيد .. قوم بعيد .. و شو إلو هيدا الحلو
اكتر من اللي بقلبك .. و اني بحبك .. شو في اكتر منها حلو

و مهما بعيد مش راح زيد شي حلو ع هالحلو
يا حبيبي و الله بيكفي منك نتفة حتى يصير كل شي حلو

انت الحلو ... انت الحلو .. شو شو حلو .. شو حلو
انت الحلو .. انت الحلو .. يا حلو


كلمات اغنية يا حلو، اميمة الخليل

27/09/2011

غفلة

 
حب!!

اي حب نحيا في زمنٍ اغفله الهوى!!!

ربما القى الهوى فقط بظلاله ههنا

فتخبطنا جميعا

ما بين رافضٍ مهاجر 

و بين عاشق مغاير

ربما القى كيوبيد بسهامٍ متكسرة

لملمتها صغار رُسل الهوى و القت بها نحو مدينتنا

اي حب ذاك الذي نرى .. 

في بقايا متحجرة

حبُ متروك مهمل، 

ينقصه بعض من الهوى


اي سُخرية؟؟؟

توحدنا و ماضٍ يصارع البقاء في ذاكرة وجودنا

ماضٍ يتراقص بذكريات صور 

لا نعرف من وجوهها احدٍ

ماض مكلل بالهوى 

كجسد اميرة راقدة في قبر من الرخام الأبيض البارد



اي حسرة!!

تعتصرنا بين وجودنا الأول 

و مدينتنا التى لم يفتقدها بعد الهوى

اي الم .. يعتصر تلك المشاعر 

التي تجتذبها ذكريات لا تعرفها

اي دهشة!!! 

تتملكنا حين نغفو 

لنرى بعضُ من اقاصيص الهوى

اي ابعاد تلك تستطيع ان تجمعنا ..

و نحن .. بأسرار الهوى


بداية .. ام نهاية

استغفو مدينتنا مجددا

دون الهوى؟

ربما ان غفونا .. سننسى حتى ذكريات الهوى!

ام ستصحو تلك الذكريات.. 

فتفيق .. و يفيق فينا الهوى

اسيمر من هنا .. مجددا

قد مر يوما و مضى .. 

و القى في بعض القلوب زهُيرات

هم يعرفون .. ما الهوى

فتضاجعوا و تحابوا .. 

و اتخذوا من ذكرى مروره

موسم للحب .. و التضاجع

و في الصباح .. 

يقتلون في الأرحام ابناء الهوى

و يطهرون تلك الأرحام

ثم يدفنوها .. بمعبد الهوى


و نحن بقينا و سنبقى

نلقي بكلماتنا

و زهورنا

و بأجزائنا

عل تلك الأرحام يوما تنجب

و انتظرنا وحدنا .. فقط وحدنا

نعرف من الحب لعناتة .. ولا يصبنا الهوى

يلوح دائما برائحته و ابدا لا نتلمسه

يلقي بشوقٍ له في قلوبنا .. ولا يأتي

و في اخر ليالي الشوق .. 

ترانا نلهو عبثاً.. 

بم تبقى من كلمات الهوى

16/06/2011

اريد ان احيا


اتدري ماذا اريد..؟؟
اتدري كيف ربما تستقيم تلك الأمور
اما شبعنا من كل تلك المهاترات و المناقشات و المجادلات المُهينة
اريد ان احيا في سلام
فقط ان احيا
و في سلام
اريد الا اخشى من انني بالغد سأموت من اجل اختلافي
الا اخشى على صغاري من رعب ما كما رأيت
فأخنقهم داخل رحمي
اريد ان احيا
الا استيقظ على اصوات دك غرفتي اللبنية
الا الملم اشيائي التي غدت قليلات بفعل الترحال
و اخرج الى هوة جديدة و مكان جديد
ليُدك من جديد
اريد الا يُدك تلك المرة فوق رأس الصغار
او العجائز
اريد ان اوقد تلك الشمعة في العلن
ان ادخل ذلك الجامع دون ان تخشاني العيون
اريد لو ان تعرفون بهاء الله
او تعرفون الطبيعة
قبل ان تدُكوا البيت

لا اريد ان تبني ليّ كنيسة
ابني لصغاري مدرسة
تُحب الكنيسة
لا اريد ان تبني ليّ جامع
فقط علّم صغارك الا يكرهوا الجامع
لا تدين ببهائيتي و لا تكفر بألهتك مثلي
فقط دعني امر من ذلك الشارع
نعم ذلك الشارع الذي قتلتم فيه صديقي
دعني فقط اهدم ذلك السجن
الذي اعدمتم فيه ابنة عمي
فقط ابني لي انسان
يعرف انني انسان
يعرف ان لي حق في الهواء
في الماء
لي حق ارى السماء
لا ان تطاطي رأسي فلا تقوى النظر
لي حق في كل شبر من ذاك الوطن
لي حق في ان تحبني
ان تبتسم لي
ان تحييني
ان تنقذني
الا تتمنى لو انني غرقت في ذاك الطوفان
او ان ذلك البيت الذي اسكن
دكته قوات الشر
حين اتت على كل مدينتنا
و انت نائم
تحلم بقتلي

04/05/2011

To Belong to the No Where



For we belong to the empty horizons, for we were born in the air, we fly in the beginning of the no where, we meet in the unseen, where the free spirirts fly over the unlimited existence, where the unmatched .. match, where the impossible join, rejoice and prosper.

For we are dissolved structures met in the unbelived skies, for we are melt and shaped into nothing, just the untouched, the unreached .. the uncertain..
Only then .. when we mix, when we unite, when the non existing join in the atmosphere of the uphoric ecstacy of the air, only then, we emerge, we consist, and we touch..

We shape in the material forms of existence, we discover that we are forbidden, we are illicit and the whole existence we shaped is prohibited..

Mixing was the risk of taking colours, and colours did never match, the risk of having a name, that did not match, the risk of sharing a land, where we did not belong .. risk of asking for the unshaped, in our shaped nature...

We were prohibited, went in trance, tried to mix and mingle each shape we have, tried to mix our heads, when they tried to cut them, tried to mix for a new colour, and they killed the flower, tried to plant the land and they swept it clean...

Mother nothing, we bleeded to dissolve, to fly, to cry, to free from shapes and materialistic forms, tried, could not..
We fleed into the air, from a mountain to another, from one hill to another, disfigured bodies carried with dissolved souls, we have been thrown more, to hide the shape, to be set free..We are almost souls, that stops on no meaning, that stop on no world, we fly more and more and more and we mix only .. only in the air...