Rustin Spencer Cohle

“I think human consciousness is a tragic misstep in human evolution. We became too self aware; nature created an aspect of nature separate from itself. We are creatures that should not exist by natural law. We are things that labor under the illusion of having a self, a secretion of sensory experience and feeling, programmed with total assurance that we are each somebody, when in fact everybody’s nobody. I think the honorable thing for our species to do is deny our programming, stop reproducing, walk hand in hand into extinction, one last midnight, brothers and sisters opting out of a raw deal.” Rustin Spencer Cohle

19/04/2012

اغتصاب جماعي يومي مُتجدد ...


النوت دي الفاظها خارجة، بس مش اخرج من انها حقيقة ... بالتالي فـ اللي مش عاجباه كلامها، يطلع برة.
النوت دي هي تجميع لكل الكلام الممتع اللي بسمعة في شوارع القاهرة طول ما انا ماشية، انا بس فكرت اكتبهم يمكن في رجالة اعرفهم او اشباه رجالة شايفيين ان المعاكسة مداعبة لطيفة او ان لبس البنات هو السبب او السفالات الأعلامية المتعارف عليها..
حبيت بس اشوف هل الكلام ممكن يفرق مع التطنيش العام في رجالة و ستات مصر لما بيشوفوا واحدة حد بيطلع دين اللي خلفوها في الشارع .. انا بقى مش هقعد اقولكوا انتوا عارفين شكل لبسي ايه او انا بمشي كويس عشان طظ يعني مش مضطرة البس اصلا لبس يعجب المتُحترش الحيوان او اللي المفروض يبقى راجل او ست عندها شرف و لما يشوفوا حاجة زي دي ميسكوتوش

بز*** حلوة
هزي هزي
طويل على فكرة
عاوز احطه
شر**** حلوة
نفسي اشدك من بز***
نفسي اشدك من شعرك
ك** حلو؟
عاوز انـ**
لو عديتي من هنا تاني هنيـ**
بتعرفي تُمصي؟
بتاعي واقف
وسط بيتنطط
هحطة
طـ*** جامدة على فكرة
رجليكي حلوة
هبوس صوابع رجليكي
تعالي و هحطة براحة

ده الكلام الرومانسي الجميل اللي بيتقال في كل حتة، و اللهي ماشية في شبرا، مصر الجديدة، على سلالم المترو، في الزمالك، في وسط البلد، مصر مليانة عالم قذرة الحقيقة ..

دول بقى غير المرات اللي بنتعرض فيها لوصلة ميكينج سكس كاملة، بمعنى ان في "بني ادم" مريض يفضل ماشي ورا واحدة ويقعد يقولها بالتفصيل ازاي بيحلم يغتصبها مثلا، و الخطوات المُبهجة اللي هيقوم بيها في سبيل تحقيق الفعل ده و لو هي بُصت وراها طبعا يقوم يحوّد او يبعد و لما يطمن انها ماشية و مش هتطلع عين اهلة يكمل وصلة السرير الرخيصة..

ده غير بقى لما واحدة تكون مناشية و تلاقي واحد علا حسة و قال لواحد تاني واقف في مسافة ابعد كتير: "في واحدة جايالك قابل" و لما البنت بقى ميبقاش في اي طريق تحود منه و تضطر تمشي لغاية الحيوان التاني، تسمع نفس الوصلة من الحيوان التاني مع ضحكات لطيفة من الشعب المستهبل المتلقح في الشوارع..

ده غير لما واحدة تكون واقفة في المترو و يقسم عليها تلات اربع عيال اد عيالها مثلا و البشرية بردوا تبقى واقفة تُمارس تنبلة لا مثيل لها.
ده غير بردوا المترو و الأتوبيسات حتى طابو تذاكر المترو اللي جنبه الجامع الفشيخ بتاع المحطات، و الناس اللي بتلزق بمنتهى الصفاقة و الجرآة ولا اكنه مكان عام و مفتوح ومفضوح و الناس ممكن تتفرج عليهم عادي اكنهم بيشوفوا فيلم بورن.

حاجة كمان مهمة، شد الشعر و التقفيش .. اعتقد ان عدد المرات اللي صدري اتمسك من اهل مصر، تعادل مثلا ربع عدد المرت اللي نزلت فيها الشارع....

ده غير ضرب المؤخرات، احيانا بحس اني مش ماشية في الشارع و اني قاعدة في سرير كبير و في ناس بتبدل عليا..

ده غير اني مرات كتير بالليل ممكن حد يمشي ورايا و ادخل محل استنجد بيه يقولي و انا مالي، زي بالظبط اللي حصل من اربع سنين في عرض الشارع ولا حد عبرني عادي يعني، ولا حتى حد رضي يشهد..

طبعا انا عن نفسي بضرب و بتخانق عادي يعني، بس مهما عملت يعني، من الأخر، الكلام ده في منتهى المرض، بيأذي الودن و يدمر الأحساس فترة، الواحدة بتحس بأختراق لمنطقة فراغها و هي ماشية في الشارع، بحس اني من اول الشارع لأخرة بيتمارس عليها عملية اغتصاب جماعي.

المشكلة مش في المتحرش بس، في الناس اللي بتتفرج، ايه كمية اللامبالاه دي، انا مبستناش حد ياخدلي حقي، بس لو سحبت نطع رُحت بيه القسم، محدش هيشهد اصلا..
في مرات كتير ببقى طالعة من المترو متّحَرّشَة و يجي واحد يضربني، وواحد يمسك صدري وواحد يسمعني فيلمة المثير لدرجة مرة وقفت ف نص الشارع اشتم و خلاص، كنت انا نفسي حاسة اني مجنونة L

مش عارفة في حد ممكن بعد ما يقرا الكلام ده يهز طولة و لو شاف واحدة بتتعاكس ميسكوتش ولا لأ L
انا عاوزة لما اسحب اي حيوان من دول القسم الاقي حد يشهد، عاوزة لما اي بنت تسمع ان في بنات غيرها اخدوا اللي ضايقهم القسم يتعلموا يعملوا كدة، يمكن ساعتها الخرابة اللي اسمها بلد اللي احنا عايشيين فيها تسن قوانيين محترمة ضد التحرش، مش تفكر اصلا انها تلغيها ..

ملحوظة: انا ناس كتير تعرف عني اني بطلت اخرج، و ناس عاشت الدور بقى تقولي متبقيش ضعيفة و الكلام السخيف ده، الأسوأ بقى اني بطلت امشي مع والدي في الشارع او مع اخويا الصغير، لأن بمنتهى السفالة هتبهدل بردوا معاهم .. ساعتها ايه اللي هيحصل؟ خناقة.؟ فشخة؟ احراج.؟ و على ايه .. انا بطلت كل ده ببركة الشارع المصري و بركة امثال عزة القرف.

اخر ملحوظة: اي حد هيعلق تعليق ظريف على النوت .. انا همسحة من عندي حتى لو كانت صداقتنا قوية و الحوارات دي .. نقطة.

اخر ملحوظة نمرة اتنين: لو قريت النوت عند حد من صحابك، متعمليش آد بعد اذنك و محدش ينشر النوت غير لما يسألني، اللي قرا النوت اكيد قراها للسطر ده، من اقل الزوقيات متنشرش حاجة صاحبها رافض، اللي بقى مقراش النوت للأخر و بينشرها فده انا اسفة حمار .. شكرا.

اخر ملحوظة نمرة تلاتة: النوت مش مكتوبة عشان اصعب على حد، واضح جدا من كلامي اني ارجل من تلات ارباع الرجالة اللي منكم، ايوة منكم انتوا اللي بتتفرج على اي واحدة بتُنتهك في الشارع، وواضح للبنات اني اشجع من كتير منهم و اتمنى كلهم يبقوا زيي و يجرجروا الكلاب دول في الشوارع و يبهدلوهم، فأرجوكم، اي واحد ميعرفنيش انا مش هرد على رسايل من نوعية انا اسف و قلبي معاكي .. قلبك في قفصك الصدري الحقيقة و متعزونيش في نفسي انا 
جزمتي لسة في رجلي و شبشبي الزنوبة يقدر يطرقع على اجدع شنب فرخة ..

01/03/2012

حلِمْتُكِ عيناكِ مقامان للأولياء .. حسين البرغوثي





حلِمْتُكِ...عيناكِ مقامان للأولياء

مقامٌ يزارُ وفاءً للنذورِ
ويشعلُ فيهِ السراج بزيت الطقوسِ
وآخر يطفو على الماء
في حلمي ويضيء لي الأشياء

يُذهلني الحب في الحالين
حين يزور وحين يُزار
كأنكِ صيغةٌ عليا لما ضاع مني
ويرجع لي حين ينكشف الستار

حلِمْتُكِ...عيناكِ مقامان للأولياء
و يداك درج من القرميد
اصعده فيكسرني
و يُسقط جسمي زجاجا
و يُصعد روحي عطورا
و بعض الصعود عروج
و بعض الصعود انهيار

و لم يرك الكل رؤيايَ
ليس على الأعمى حرج
و بعض العيون رماد
و بعض العيون انبهار

حلِمْتُكِ...عيناكِ مقامان للأولياء
و شعرك كان سماء زجاج مُعشق
لا يُحس و لا يُمس
و يُشعل الأرض و لم تمسسه نار
نُورهُ الحدس
و امسح عينيا بالحب حتى اراه
و يجلو عماي
و بعض العيون مرايا
و بعض المرايا غبار


حسين البرغوثي

29/02/2012

المنتهى .. 2


الإنتظار: تذاكر ملقاة بداخل محفظة نقودك، بنطلون، علم، تي شيرت، مكالمة تليفون تأكيدية على محمود.. هتافات مثيرة لصداع والدتك في ارجاء المنزل .. و حذاءك الرياضي.

الحماسة: كل الهُتاف، كفوف مُتشابكة، موجات من اجساد مُتراقصة، كل الحماسة هي صوت .. هُتاف .. و امل..

التحدي: التحدي هو امل بنصر قريب، او بعيد .. التحدي قوة و الأمل مطلق القوة .. تحدي الموت، و تحدي الحياة معا .. فالحياة في تحديها اقوى من الموت .. فالموت هائن في لحظات كثيرة ..

القلق::نظرات مُتسارعة من هول موقف غامض، تتلمس وصولاَ لكل من حولك، تتسائلون ولا من مجيب سوى اصوات عالية ليست كذلك الهتاف، شكوك بإن هناك شيئا ما، حدث ما .. هلعُ ما

الهلع: اليقين بأن هناك شيء ما لا تعرفه، نحن نخشى المجهول، المجهول المطلق، نحن نهلع من لقائنا بالمجهول، نبضات قلب متسارعة، قُتلت الحماسة، و لم يمُت الأمل، محاولات الفهم فاشلة امام محاولات النجاة، اسوأ ما في الهلع هو خيبة الأمل، اسوأ ما في الهلع هو الصدمات، الهلع شلل عن التفكير لأن المستحيل اصبح ممكن، و المجهول يقف ماردا امام عينيك .. احقر من الهلع .. نهايتة.

الحياة: هي كل الإشتياقات المارة امام عينيك في لحظات الموت، هي الحبيبة و الأم و الأطفال، هي الليالي الطويلة و القصيرة، هي نشوة لقاء و الم و بكاء، هي كل شيء، كل ما تخشاه و تخشى عليه، كل الأمل و الملل و الخوف و الإيمان، دعاء نجاة لست واثق من تأثيرة، سلاح و ارض .. هي كل دفاعك .. لا يجب ان تموت الأن، ليس مقدرا ان تموت الأن .. لن تموت الأن .. ستعود حتما .. و لكنك رغما عنك .. تموت .. و الأن.

الموت: امُك الباكية.. و غرفتك التي ستبقى فارغة ابدا .. ان كانت لديك غرفة .. و لكن حتما، كان لديك اُم.

انت: مٌلقى بإهمال و احتقار في بُعد ما من الكون .. حولك حيوانات بشرية، تظن انها في نفس البٌعد من الكون، و لكنهم اقصى ما يكون، ليسوا بشرا .. او ربما انت لست بشرا؟؟؟ المؤكد .. انك لا تتشابه و اياهم..

هم : قوادين في اشكال انسانيه، هاربين من جحيم احمر، تطاردهم شرورهم اينما حلّوا، فيأبون الا يحيلوا الحرية الي جحيم .. هاربين من شياطين وجودهم في حياة اخرى .. الموت لهم و منهم .. طعنات في قلب المارد لن توقفهم .. طعنة في كل قلب، حرق الجيف بشمس الحرية.

النهاية: هم يتراقصون .. نحن ننتحب .. و انت لم تعُد هنا

الرجال: مازالوا هناك .. في الهوة بين الموت و الحياة، يعيدونك للحياة، تمسك بالأمل .. لا تترك رقبة المارد .. ففيه حياتك..

انا: انتحبك يا عمري الذي لا اعرفة

02/02/2012

الــــــــــــمنــتهــى

 

اللهفة: اثداء تتقافز مُسرعة نحو المأمول، بشرة بيضاء لبنية تتراقص متشاجرة مع من محيطها و هي تسارع بالوصول، فقط النظر اليهم مُشكلين تلك المساحة البيضاء تحت رقبتي في محاولات الركض تلك .. رؤية اللهفة..

الولع: هو كل الرجال، كل العيون، كل اصابعهم الطويلة، كل شعيرات ذقونهم التي تتمتم اصوات منزعجة عند محاولات اظافري مداعبتها، صدر عريض، او صدر مكتنز دافيء، كل الرجال .. كل اصواتهم الخشنة و الناعمة .. تلك الأذرع، تلك السيقان .. تلك الأعضاء الألهية بين السيقان، الرجال .. منتهى الوجود .. هم الولع.

الشهوة: كل الكتابة، القراءة، كل العيون المتلهفات، كل الرضا عن لهفة العيون، كل الفرح، كل الألم .. كل الإنتصار و الإنكسار و المحرم .. كل التوق الى المحرم، كل ما يقود الى الإيمان بألا محرم، الغوص فيه، ما المحرمات؟؟؟ معتقدات .. و ليست مطلقات .. الشهوة .. شهوة المعرفة ..

العفوية: الكلمات، اللمسات، كل ما ماهو مثير، طفولي، ناضج، كهل، كل ما هو هناك، يأبى ان يظل حبيس دواخلك، كل ما يبهجك، يُندّمك، يقتلك .. كل ما هو حقيقي، اولي، خام .. القبلة .. عفوية.

الغفلة: .. مابين الهوى و ما بين ادراكة، ما بين الإصرار و الإستقلالية و بين التواكل و الإعتمادية و التهاون، ما بين وجودك المطلق وحيدا، و بين انتهاءك الى احدهم، الغفلة .. انتهاء الهوى..

الحسرة: اي الم، ليس حسرة .. الحسرة ألم من الألم .. اجترار الم اقوى من الم .. اشتياق لمرار .. بعد مرارا اقوى..

الطمأنينة: ذراعيه..

الخوف: هجران، الخوف عُري .. الخوف .. ان اراني و ان تراني .. كما انا.

الموت:  هي ماتت

الإنتحار:ان تكرههم .. او تكرهك.

انا: ابي .. و حزنه.

انا: .. اجمل النساء و اقبحهن، اثارة الرجال و تعففهم، لعنة اسطورية، هوي غجري، غباء انثوي ,, ظلم قاهر .. اكرهني.

29/01/2012

يا حلو .. اميمة الخليل



كل يوم بتقل لي شي .. شي حلو
بتخليني حس كل شي حلو .. و انا الحلو.. يا الحلو
ما بعرف كيف بدي ضيف شي حلو ع الحلو
يا حبيبي فيا قلك اني بحبك يمكن هيدا هو الحلو

كل يوم بتخلقلي شي .. شي حلو
بتخليني عيش كل شي حلو .. و انت الحلو .. يا حلو
ع بالي زيد .. قوم بعيد .. و شو إلو هيدا الحلو
اكتر من اللي بقلبك .. و اني بحبك .. شو في اكتر منها حلو

و مهما بعيد مش راح زيد شي حلو ع هالحلو
يا حبيبي و الله بيكفي منك نتفة حتى يصير كل شي حلو

انت الحلو ... انت الحلو .. شو شو حلو .. شو حلو
انت الحلو .. انت الحلو .. يا حلو


كلمات اغنية يا حلو، اميمة الخليل

27/09/2011

غفلة

 
حب!!

اي حب نحيا في زمنٍ اغفله الهوى!!!

ربما القى الهوى فقط بظلاله ههنا

فتخبطنا جميعا

ما بين رافضٍ مهاجر 

و بين عاشق مغاير

ربما القى كيوبيد بسهامٍ متكسرة

لملمتها صغار رُسل الهوى و القت بها نحو مدينتنا

اي حب ذاك الذي نرى .. 

في بقايا متحجرة

حبُ متروك مهمل، 

ينقصه بعض من الهوى


اي سُخرية؟؟؟

توحدنا و ماضٍ يصارع البقاء في ذاكرة وجودنا

ماضٍ يتراقص بذكريات صور 

لا نعرف من وجوهها احدٍ

ماض مكلل بالهوى 

كجسد اميرة راقدة في قبر من الرخام الأبيض البارد



اي حسرة!!

تعتصرنا بين وجودنا الأول 

و مدينتنا التى لم يفتقدها بعد الهوى

اي الم .. يعتصر تلك المشاعر 

التي تجتذبها ذكريات لا تعرفها

اي دهشة!!! 

تتملكنا حين نغفو 

لنرى بعضُ من اقاصيص الهوى

اي ابعاد تلك تستطيع ان تجمعنا ..

و نحن .. بأسرار الهوى


بداية .. ام نهاية

استغفو مدينتنا مجددا

دون الهوى؟

ربما ان غفونا .. سننسى حتى ذكريات الهوى!

ام ستصحو تلك الذكريات.. 

فتفيق .. و يفيق فينا الهوى

اسيمر من هنا .. مجددا

قد مر يوما و مضى .. 

و القى في بعض القلوب زهُيرات

هم يعرفون .. ما الهوى

فتضاجعوا و تحابوا .. 

و اتخذوا من ذكرى مروره

موسم للحب .. و التضاجع

و في الصباح .. 

يقتلون في الأرحام ابناء الهوى

و يطهرون تلك الأرحام

ثم يدفنوها .. بمعبد الهوى


و نحن بقينا و سنبقى

نلقي بكلماتنا

و زهورنا

و بأجزائنا

عل تلك الأرحام يوما تنجب

و انتظرنا وحدنا .. فقط وحدنا

نعرف من الحب لعناتة .. ولا يصبنا الهوى

يلوح دائما برائحته و ابدا لا نتلمسه

يلقي بشوقٍ له في قلوبنا .. ولا يأتي

و في اخر ليالي الشوق .. 

ترانا نلهو عبثاً.. 

بم تبقى من كلمات الهوى

16/06/2011

اريد ان احيا


اتدري ماذا اريد..؟؟
اتدري كيف ربما تستقيم تلك الأمور
اما شبعنا من كل تلك المهاترات و المناقشات و المجادلات المُهينة
اريد ان احيا في سلام
فقط ان احيا
و في سلام
اريد الا اخشى من انني بالغد سأموت من اجل اختلافي
الا اخشى على صغاري من رعب ما كما رأيت
فأخنقهم داخل رحمي
اريد ان احيا
الا استيقظ على اصوات دك غرفتي اللبنية
الا الملم اشيائي التي غدت قليلات بفعل الترحال
و اخرج الى هوة جديدة و مكان جديد
ليُدك من جديد
اريد الا يُدك تلك المرة فوق رأس الصغار
او العجائز
اريد ان اوقد تلك الشمعة في العلن
ان ادخل ذلك الجامع دون ان تخشاني العيون
اريد لو ان تعرفون بهاء الله
او تعرفون الطبيعة
قبل ان تدُكوا البيت

لا اريد ان تبني ليّ كنيسة
ابني لصغاري مدرسة
تُحب الكنيسة
لا اريد ان تبني ليّ جامع
فقط علّم صغارك الا يكرهوا الجامع
لا تدين ببهائيتي و لا تكفر بألهتك مثلي
فقط دعني امر من ذلك الشارع
نعم ذلك الشارع الذي قتلتم فيه صديقي
دعني فقط اهدم ذلك السجن
الذي اعدمتم فيه ابنة عمي
فقط ابني لي انسان
يعرف انني انسان
يعرف ان لي حق في الهواء
في الماء
لي حق ارى السماء
لا ان تطاطي رأسي فلا تقوى النظر
لي حق في كل شبر من ذاك الوطن
لي حق في ان تحبني
ان تبتسم لي
ان تحييني
ان تنقذني
الا تتمنى لو انني غرقت في ذاك الطوفان
او ان ذلك البيت الذي اسكن
دكته قوات الشر
حين اتت على كل مدينتنا
و انت نائم
تحلم بقتلي

04/05/2011

To Belong to the No Where



For we belong to the empty horizons, for we were born in the air, we fly in the beginning of the no where, we meet in the unseen, where the free spirirts fly over the unlimited existence, where the unmatched .. match, where the impossible join, rejoice and prosper.

For we are dissolved structures met in the unbelived skies, for we are melt and shaped into nothing, just the untouched, the unreached .. the uncertain..
Only then .. when we mix, when we unite, when the non existing join in the atmosphere of the uphoric ecstacy of the air, only then, we emerge, we consist, and we touch..

We shape in the material forms of existence, we discover that we are forbidden, we are illicit and the whole existence we shaped is prohibited..

Mixing was the risk of taking colours, and colours did never match, the risk of having a name, that did not match, the risk of sharing a land, where we did not belong .. risk of asking for the unshaped, in our shaped nature...

We were prohibited, went in trance, tried to mix and mingle each shape we have, tried to mix our heads, when they tried to cut them, tried to mix for a new colour, and they killed the flower, tried to plant the land and they swept it clean...

Mother nothing, we bleeded to dissolve, to fly, to cry, to free from shapes and materialistic forms, tried, could not..
We fleed into the air, from a mountain to another, from one hill to another, disfigured bodies carried with dissolved souls, we have been thrown more, to hide the shape, to be set free..We are almost souls, that stops on no meaning, that stop on no world, we fly more and more and more and we mix only .. only in the air...

29/04/2011

شجار

-1-

صمت


طفولة صامتة برغم كل تلك الأصوت المتعالية و الأحداث المتداخلة ... 
موت اسود قوي صادم و لكن حتى ذلك لم يشفع لتتحول عن صمتها, تختزن كل الأحداث في غرف مرتبة قسمت عقلها اليها .. طرقاتة الواسعة باتت ضيقة بعد التقسيم . قسمته الى غرف كل غرفة تحوي اشخاص و احداث فأحتوت كل الأفكار و الكلمات .. تلك النظرات و اللمسات القذرة و اللمسات الصادقة التي لم تتذوقها بدافع الخوف, رغم تلك الطفولة الصغيرة جدا الا انها استطاعت البقاء على كل ذلك الوجود بداخلها.
لم تتحدث قط .. فقط تنظر يعناها الواسعتا الكبيرتان جدا .. عينان هما المدخل الي بواطن عقلها .. تنظر و تنظر بلا ادنى تعبير وجهي.. رغم صخب الطفولة الا انها اصبحت جامدة كجمود الأحداث ... فقط عيناها تستقبلان و لاتتحركان .. و جهها الأبيض بدا ثلجي غير مبالي .. كدمية غبية بالية ترجها عشرات المرات قبل ان تلتقط الأشارة لتصدر الأصوات..
لا تتحرك و لا تلعب .. لذا فجمالها غريب بالنسبة لتلك الأعوام الست .. شعرها الطويل جدا دائما منمق .. لا ينفلت ولا يتطاير ربما لأنها لا تتحرك فيبدو دائما انسداله المرتب ابدي ككل تلك الأحزان .. الكبيرة..




-2-

صخب 

قاربت على الأنتهاء من سنينها التي ينهيها الرقم واحد .. مر بعض من ثلاثة عشر عاما يحاول الصمت فيهم ان يظل مستحوذا على المساحة من الفراغ التي تحمي بها تواجدها الهادئ
جميلة جدا و في عيناها نفس السحر الجامد الذي حفظتة عن ظهر قلب .. هم يرونه سحر و جنون و عشق صغير في اوائل اقدامة و هي فقط تعرف انه الثلج الجامد القديم ...انه تلك المتجمدات عديمة اللون فهي ليست حتى تلك الثليجات البيضاء الطرية ..... هي المتجمدات الغبية الصلبة عديمة اللون..
هي تعكس ما توضع امامة ,, فاذا واجهت شهوة حمراء .. بدت حمراء و اذا واجهت عيون بيضاء بدت بيضاء و اذا واجهت ايادي ملتهبة صفراء .. بدت صفراء..
هي استسلام مراهق شقي .. تراهم يتعجبون و يتقربون و تصر بكل ما انعكس امامها على الأنتقام من كل ما سجلت غرفات العقل!!
اتريد التطهر؟؟ اهي تعرف انها تريد التطهر؟؟ فقط الأنتقام .. تنتقم من كل من لم يسأل عن سبب صمتها .. من كل من لم يرج ذراعيها آمرا ان تتحدث .. تنتقم من هذيانها .. من ذاتها الغبي .. من صمتها الجبان الذليل.
كم تتأذي فتدمي كل بقاع جسدها المراهق .. دماء في كل مكان .. و هي فقط تتلذذ بالأنتقام ... كل تلك الأصوات حولها تصم اذانها فتستمر بحثا عن بعض الأصوات و كلما غرقت في الصمم .. طلبت المزيد..
كانت تنظر في كل الغرف العقلية القديمة و كلما استعادت صرخة الم .. حطمت بعض ما تبقى من كينونتها الصامتة .. كلما تذكرت بعض اللمسات القذرة .. ادمت بعض اللحم في ذاك الجسد المهترأ.
قاتلت و هم ينظرون .. البعض يجذبها بقوة و لكن ما نجاح الا بالأنتهاء ... عليها ان تهدم كل الغرف .. هي لا تعرف متى ستتوقف او لما او ما هو الشعور الذي سيوقفها و لكنها تعرف انها لن تتوقف بعد.
تعرف ان تلك المرة هم لم يصمتوا .. لم يثنوا على صمتها ا و صخبها .. هم حاولوا ان لا تتألم .. هي تعرف انهم حاولوا .. و لكن حقا لا طريق للعودة من متاهات ذلك العقل المليء بالقاذورات الحياتية ..
شعرة تفصلها بينها وبين الموت النهائي المؤلم ... فقط لحظات و ستُجهز عليها كل تلك الجراح التي فقط شعرت بألامها الأن..
فقط الأن ابصرت كل تلك البحور من الدماء حتى كادت تختنق من زفارة الوجود ... رائحة الدماء و بقايا لحم مهترأ .. بقايا افرازات انسانية قذرة جفت في كل مكان .. قيء دموي و اسنان متناثرة .. اظافر كانت ملونة و شعيرات تطاير و تتساقط منها قطرات عرق ودماء..
فقط الأن .. قررت ان تتوقف .. ان تطرد الجميع .. الجميع ... كل من صرخ لتعود و كل من وقف ليتفرج و كل من ضاجعها و ضاجعها و ارهقها و ايضا كل من احبها ...
هي تريد ات تحب ... لا ان تُحب ...



-3-
هدوء 

هي الأن .. هي هي .. فقط هي ... تنهي اعوامها العشرينية .. تنظر الى كل ما مضى بأبتسامات .. تحاول ان تتذكر كيف تبدو مشاعر الغضب .. الأنتقام .. تحاول ان تكره .. فيغلبها وجودها الأحضر..
هي هي .. ابيض و اخضر و احمر .. هي وجود بلا انتهاء .. هي سعادة و تصالح .. هي هوى و انطلاق و امل .. تمر بعيناها على كل من قابلت .. هم خيالات لا تحمل لهم مشاعر .. تجردت من كل ما مضى .. فقط هي هي..
سامحت من وقف وكل من صمت وكل من لمس وكل من لم يرى ومن تناسى و بقيت هي هي ... ابيض و اخضر و احمر
هي السعادة و الصفاء و المطر .. هي االأن .. الأن فقط .. ثلج ابيض ناعم يتلاشي بعض ان يعطي بردوة ف الليالي الساخنة ... هي الأمل و التسامح و العيون الكبيرة ... الباسمة..
هي ذاتها التي خلصت اليها .. هي الحب فقط الحب.

31/03/2011

Average Citizen Syndrome - متلازمة الأنسان العادي

بالطبع هذا المصطلح ليس مصطلحا علميا و لكنة الأقرب الى وصف  الكثيريين اللذين و الحمدلله لم اقابل الا قلة منهم
-1-
اصحاب تلك المتلازمة هم الداعون دوما الى الهدوء, و هو هدوء النعامة التي تيقن تماما بوجود الخطر و لكنة طالما لم يطأ رأسها و لم تنظرة عيناها فهو مازال بعيدا, يتمسكون بالنوم الهاديء و العمل الصباحي الروتيني الممل و مضاجعة نسائهم ليلا.. ثم النوم الهاديء.
يتمسكون بكل ما يعرفون انه كاذب.. فقط لأن اثاره الجانبية لم تطلهم بعد.. متأخرون عن الركب و لن يلحقوه ابدا .. لدواعي استقرارية خادعة..
عاطفيين جدا .. و لكن تلك العاطفة لا تنبع من حب و مشاعر صادقة .. انما هي فقط الحاجة الى التصديق, الخدر اللذيذ الذي يغني عن التفكير ف المرار الناتج عن (لا) الرافضة.
يكذبون .. ولكن دون ارادة واعية .. يكذبون في التمسك بمباديء تلفيزيونية كاذبة .. كحفظ اللسان و احترام الكبير, لتشعر ان الشعب المصري سليط اللسان يقطن قارة انتاركتيكا و مواطنينيا اصبحوا من الأسرة المالكة الأنجيليزية!!!


-2-
في كل ما حدث .. هم رفضوا رحيل الرئيس .. فقط بسبب خطاب مؤثر
رفضوا محاكمتة .. بسبب احترام الكبير
رفضوا رحيل شفيق ... لشياكتة
رفضوا الأستمرار .. للخوف
انني - قد احاول - احترام كل من رفض الأشياء السابقة و لكن ان كان لأسباب واضحة و ليس فقط لتلك الأسباب الحمقاء التي تجعلنا ننتمي الى الضفادع الخانعة في برك من القذارة الفكرية.
يعرف الجميع انني اختلفت مع البعض و البعض اختلف معي.. لكنه لشرف ان تتحدث و تتحدث عاليا بأسباب منطقية .. ان تترك نفسك للجدل و الشجار .. لكر و فر منطقي في احاديث حياتنا اليومية تلك .. و لكن ان تكن تلك هي الأسباب فعفوا .. كُل شيت...


-3-
على الجانب الأخر تجد ان ارباب الثورة باتوا لا هم لهم سوى سب مرضانا في التليفيزيون و اخراج السنتهم، و كأن التلفيزيون بات مخرجا او متنفسا للثوار؟ .. اتهامات ساذجة تلهي الكل عن الفعل الثوري "الحتمي" استمراره بنفس الغضب و ليس التسلي في تلفيزيونات التافهين  .. دعوات حتى بالنبذ و الدعاء بالموت للموواطنيين، بالله عليكم انظروا لحاكميها قبل قاطنيها .. وصمة عار في جبين الشعب الثوري .....


-4-
ازدواج المعايير شيء مقزز
نعم تحدث الأسواني بفجاجة ... لم يكن حواره يرقى لأي حوار تليفزيوني من تلك الحوارات التلزيقية التي اعتدناها في كبوة نومنا..
في نفس الوقت تكلم الرجل بالحق .. يقول المدافعون انه لسان الشهداء و الثوار .. و انا اقول و لم لا .. اعرف هذا و لكن هذا لا ينفي كينونة الفجاجة عن حديثة.
ازدواج المعايير و الشطح الساذج في اجتماع في الفورسيزونز .. ما هذا البله .. هذه وزارة بلد .. هل رأى السيد علاء رؤساء وزارات بلاد يتسكعون في مقاهي لبحث اجتماعاتهم .. سقطة بلهاء.


-5-
متلازمة الأنسان الثوري
الكبرياء المطلق و النظرة العليا و احيانا الغباوة
تضحكني ديكتاتورية المتحدثين بأسم الثورة .. يضحكني احيانا الجهل .. و احنا مالنا و مال القمح و المرتبات .. شباب الثورة بريء من دم هذا البار .. يتبع بعياط.
لم ارى اي ثورجي يقنع تماما ان الثورة لها اثارها الجانبية, لم اري من يفُرق بين الأثار الجانبية و ان الثورة هي اس البلاء، كان بأمكان المتحدثيين الأجلاء بأسم الثورة استخدام كذبة السقوط الأقتصادي في صالح الثورة و ليس دفعه كتهمة غبية، اذ ان في بعض السنين بالفعل كانت ميزانية الدولة و بدون ثورة تعجز اكثر من عجزها الحالي او تعجز عجز يتساوى نسبيا مع الحالي في ظل وجود ظروف الثورة (وزارة عاطف عبيد)، الم يتذكر الثوار هلع ارتفاع اسعار القمح قبل الثورة بأيم، الم يتذكروا الصرع الذي اصاب بعض المحاصيل في اكتوبر من العام الماضي؟ .. بمجرد ان تتحدث عن اي بلاء حادث تجد اصوات قد علت و اتهامات بالخيانة .. و النبي ماليش دعوة هما اللي كسروا الطبق ... خواء


-6-
عذرية الثورة
لا توجد ثورة عذراء
لا توجد ثورة كل اهتمامتها او مطالبها .. الحق و الخير و الجمال .. و الا كنا في استضافة افلاطون .. الثورة المصرية ثورة شعبية في المجمل .. لذا فهي قريبة كل القرب الى تلك المباديء و لكنها ثورة بعد كل شيء
الثورات ليست احلام وردية.. هناك كر و فر و مطالب و حريق و صراخ .. هناك ما يؤخذ بالشهداء .. و هناك ما يؤخذ من الميدان و هناك ما يؤخذ بعلاء الأسواني .. و هناك ما يؤخذ من المنزل
هناك من يركب من قنوات فضائية و هناك من يركب من ميول دينية و عداء اسرائيلي و هناك من يختبيء لخوف طائفي و هناك من يركب المترو..


-7-
مترميش زبالة و بطل تعمل بي بي ف الشارع .. مصر بعد الثورة
ما هذا الغباء .. ما علاقة الثورة بالشكل الأجتماعي العام للمجتمع؟ او بمعنى ادق ما علاقة الثورة بالفعل المباشر للأصلاح المجتمعي؟ اشعر و كأن كل تلك التفاهات ما هي الا طعم غبي نشغل به انفسنا .. لن تغير ثورة بين يوم و ليلة "أنسانية" شخص ما، شخص عاش تلك الحياة الغبية بكل موبقاتها، ذلك ان حتمية فرض "الأنسانية" غباء في حد ذاته، لخواء المفهوم احياناً ..
ثم يأتي الثوار ليتحدثوا عن التبول في الشوارع .. بدأت ايقن ان الثوار ابتنوا سورا عاجيا حول الميدان جعلهم اشبه ما يكونوا بمثقفي الوطن .. يتكلمون عن افلاطون .. بينما نيرون يتمخطر بكبريتة
نعم .. و نعم .. الزبالة تملأ الشوارع و المعاكسات موجودة .. والتبول ..
من ينكر ترابط شكلنا الأجتماعي بكل شيء من معطيات مجتمعنا و ليس مبارك فقط .. انسان مغيب .. من يظن انة برحيل مبارك هنبطل نتبول هو انسان عبيط
اختزال الثورة امر غبي .. نعم اوافق على الحمية التي تبث فينا روح الأصلاح مرة اخرى.. لكن حماقة الأختزال تستفزني..


-8-
مرة اخرى
الثورة ليست عذراء و اخشى ان تصبح ...
مادمنا قد رحلنا من ميداننا، فعلى الفعل الثوري توخي حذر عدم التشابك، سعدت جدا بحرق الأقسام لكني لا اشجع الأشتباك الشخصي مع الظباط
.. كما قلت الثورة ليست حلم وردي و لكنها ليست انتقامات او تواليات لأحقاد غبية

-9-
اكتشفت مؤخرا انني كبرجوازية عميلة سعيدة جدا بما اتبنى من مباديء و في انتظار الخطوة القادمة من الثورة بأعدام البرجوازيين كقلة مندسة