Rustin Spencer Cohle

“I think human consciousness is a tragic misstep in human evolution. We became too self aware; nature created an aspect of nature separate from itself. We are creatures that should not exist by natural law. We are things that labor under the illusion of having a self, a secretion of sensory experience and feeling, programmed with total assurance that we are each somebody, when in fact everybody’s nobody. I think the honorable thing for our species to do is deny our programming, stop reproducing, walk hand in hand into extinction, one last midnight, brothers and sisters opting out of a raw deal.” Rustin Spencer Cohle
Showing posts with label مسنات. Show all posts
Showing posts with label مسنات. Show all posts

22/07/2012

هُــم 3



في الراحلين و الباقين
في من سيأتي دوما
و من سيرحل ابدا
شباب
عجائز
و اطفال
يمرون
و نحن هنا، سنبقى
نمضي اوتوجرافات تطهيرهم
نبتسم، لتضحك اعينهم
نُصفق، ليتراقصوا هم
نُزيف الرضا
ليقنَعون
نسرد ماضينا
ليعودوا
نرتدي بديع الألوان
ليبتهجوا
نُزيف الشكر
ليتحرروا
نردد تراتيل ادعاء خلاصنا
علهم يخلصُون
و حين يرحلون
تبقى معنا الوحدة
و الدموع الحبيسات
اقنعة البهجة
بقايا زائفة من بسمات
لبعض صديقات
غائبات عن الوعي.

21/07/2012

هُم 2



-1-
ينتابني قلق مُرهق كلما حان موعد الزيارة تلك، ربما اخشى من اقترابي الشخصي جدا الى ذواتي هُناك، ربما اتألم من احتكاك الحياة بقشور جلدي حتى يتآكل عن اخره واصلا لأعمق عظامي.
ارتب نفسي، لا اعرف ايجب ان ابدو حميلة ام قبيحة، طويلة ام قصيرة، صغيرة ام كبيرة، لا اعرف اي ذواتي الظاهرية هى تلك التي يجب ان يرونها، اخشى ان تتحول اي مشاعرهم الى حنق تجاهي.
بضع ساعات، يتكسر فيها كل شيء، انقسم بذواتي الثلاثة الى كتلتين من المشاعر، طاقة حب تود ان تنفجر عن اخرها و ان كان في ذلم فنائها، لتغمرهم بشيء ربما يبدو افضل، و كل تلك الكراهية لأولئك الأخرين التافهين الفارغين .. اود لو ان يفنون سريعا قبل ان تنتهي تلك الزيارة لأخرج لوجوههم القبيحة مرة اخرى.


-2-
زوار النهار، هؤلاء القادمين من شباب صارخ غير وحيد مليء بالأخرين، هؤلاء القادمين ليغسلون اعينهم ببعض الدموع على صديقاتي، تلك الفتاة الشقراء التي تُطعمهم، تلك التي تحاول التقرب اليَّ، كلهن كاذبات، مزيفات، يودون لو ان يصعدون درجة الى السماء خلالي..
يجب ان تترك ذلك الطبق، لن يطعم احد "مَلَكَة" غيري.


-3-
زوار الألعاب، يأتون ليتراقصون من حولنا، بعضهم يتركون الأموال، بعضهم يتركون بعض الملابس، قليلون هم من يتحدثون الينا كنظراء، ظننت انني لن ابقى يوماً مثلهم، ليس الفقر او الجوع او هذا الملجأ الوضيع .. فقط تلك المتلازمة الحياتية .. لن نكن يوماً مثلهم.
اضحك من تلك العبارات الجوفاء، الحب يُحيي، هل يفعل؟ ربما، كنت لأُصدق لو ان ابي او امي احبوني، اذ اننا مثلا تعلمنا انه الحب الفطري الأقوى، و هم يحدثون قاطني الملجأ عن الحب!


-4-
لم اعد انا انا، رغم انّاتي الكثيرات، و رغم سنونهم الكثيرات و القليلات .. فهم اعمق و اكثر الما من ان اعود انا كـ أنا.

12/07/2012

هُــم

-1-

قد لا تعرف عن "الهروب من الواقع" غير غرفتك المظلمة، او انعزالك عن الأصدقاء او غض سمعك عن الأخبار المُتلاحقة، قد يعني الهروب من الواقع بعض الرفاهية المقصودة و المحكمة التخطيط في سيطرة كاملة حتى على مفردات واقعك.

و قد يبدو صوتها و هي تتمتم بأسم ليس بأسمها مُريحا، حتى تتعرف الى اسمها الحقيقي، قد تبدو كفوفها المصفقة فجأة مع الراقصين سقطة اُمسكت فيها، حتى ترى الدموع تتساقط متراقصة مع كتفيها اللذان تحركهما في تشجيع لرقص الأخريات، و قد تبدو تلك المرآه التي لا تفارق يديها مُراهقة، حتى تستمع الى سؤالها الذي يستجدي تأكيدا على جمالها كلما اعلنت احدى الحقائق كموت احدهم او سفره.  
قد يبدو خطيبها الذي تتحدث عنه مرارا و تكرارا امرا مضحكا، حتى تتعرف الى شبح عنوسة عنيف، او يبدو طلاء الأظافر الأحمر سعادة، حتى تلمس احداهم اظافري مُعلنة انني مازلت صغيرة، و قد تبدو النميمة امراً لذيذا يقتل مسلمات قائلة بأن العجائز ملائكة، حتى اظبطني مقهقهة على تندرها من الأخريات اللائي يحملن الشباشب تحت ابطهم الى الحمام ..

وقتها قد يبدو الهروب من الواقع ليس اختياريا، و قد تبدو الوحدة الأختيارية ليست وحدة، و قد يبدو التملل من كل شيء ترف، و قد تبدو وجبة العشاء في الثانية صباحا حياة اخرى.